لغير العراقيين القندرة تعني الحذاء والحذاء او القندرة أصبحت لغة اليوم فالجميع برغبة جامحة يود ان يضرب كل من يتحامل
علية بالحذاء لكي يلحق به نوع من الاهانه ولكن المصيبة الكبرى عندما يصبح الحذاء يساوي كرامة امة او يصبح لغة مفضلة على القلم والكارثة الاكبر منها هو عندما
تصبح القندرة مفضلة بدل القلم من قبل من يفترض انهم أصحاب القلم ولكن متى بدأت مسيرة القندرة في التاريخ العراقي حسب
علمي البسيط .
هو في العهد الملكي عندما ردد الشيوعيون هتافاتهم ضد
نوري السعيد وصالح جبر وكانت حينها ((
نوري سعيد القندرة او صالح جبر قيطانه )) .
ومن ثم بعد ذلك اطل علينا القائد الضرورة حينما قال ( ان
العراقيين كانوا حفاة قبل ان يتولى البعث امورهم وهو من البسهم قنادر )) واعتقد هنا ان القائد الضرورة لم يرد اهانة شعب
عمرة اكثر من ستة ألاف عام وإنما أراد أن يشير الى دورة الفعال في الباس العراقيين
القنادر الايطالية .
وشاءت الاقدار انه بعد فترة تضرب صورة القائد الضرورة
بقندرة او نعال ابو تيسير في ساحة الفردوس يوم 9/4/2003
وهو مواطن مل سخافات القائد على مدى ثلاثين سنة فافرغ
قهرة بضرب صورة القائد بالنعال بحرقة شديدة . .
وفي العراق الجديد وبرلمانه الحر الديمقراطي افتتحت
مسيرة القندرة على لسان السيد محمود المشهداني رئيس البرلمان السابق بقولة (( اي
قانون لا يتوافق مع الاسلام نتعامل معه بالقندرة )) .إضافة الى تراشق القنادر في
البرلمان بين فترة وأخرى من قبل بعض الأعضاء بعضهم لبعض وهم بالتأكيد لا يقصدون
الاهانه وانما يتراشقون بالقنادر على سبيل
المزحة لا اكثر ...؟؟؟
ثم جا ئنا فارس من فرسان العصور الوسطى ليترجل عن جوادة
في قاعة المؤتمرات بتاريخ 14/12/2008حينما كان الرئيس الأمريكي بوش يعقد لقاء صحفي
مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .
وبعدما نزل هذا الفارس اطلق فردتي حذائة على الرئيس الأمريكي
بوش كأنها الصحن الدوار ولكن الفردتين أخطئتا الهدف وطارتا بعيدا عن وجه بوش بينما
شبع الفارس أنواع الرفسات والقنادر .
وبعد مدة حينما كان منتظر الزيدي يعقد مؤتمرا له في
باريس بتاريخ 1/12/2009 وهو يتحدث عن بطولته في رمي فردتي حذائه على الرئيس بوش
وهو يدعي ان الديمقراطية في العراق فشلت وان نظام صدام كان افضل قام فارس اخر وهو سيف الخياط واطلق فردتي حذائة
على منتظر الزيدي صارخا في وجهه(( من يصعد بالحذاء ينزل بالحذاء )) وليتك رميت
فردتي حذائك بوجه صدام ان كنت رجل )) و (( انت بعثي تثقف للبعثيه )) وتم تراشق سيل
الاتهامات والقنادر بين الرجلين ..
واخيرا وليس اخرا هنالك من لوح بالقندرة من المتظاهرين
في محافظتي الرمادي والموصل للحكومة اذا لم تلغي المادة الرابعة ارهاب وتطلق سراح
المعتقلين والمعتقلات وقانون اجتثاث البعث ليعود لنا الارهابين يفجرون قنادرهم
النتنه على هذا الشعب المسكين بينما رفضت الحكومة هذا التطاول ولوحت بالقندرة لم
يخرج عن خط سير المظاهرات السلمية .
ولا اعرف حقيقة في بلد علم شعبة شعوب الارض القراءة
والكتابة والتدوين والحضارة هل عجز ابنائة عن التعبير عن ارائهم بدون قنادر اذا
كان من يستخدم القندرة هو المثقف فماذا تركنا للجهلاء واذا كان بلد مثل العراق
تظهر فيه القندرة كجزء من ثقافته السياسية والصحفية فماذا تركنا لمن هم دونا
منا ..
وهل حدث في التاريخ ان حلت مشكلة ما ايا كانت بالقندرة .؟؟
واكيد ان هنالك من يرغب بضربي بالقندرة لانني انتقدت
سياسة القنادر .
. وبين صهيل القنادر وتراشقها هنا وهناك يولد سؤال يطأطأ راسة حينما يمر في أذهاننا وهو هل عجز
القلم عن البوح بما لم تعجز عنه القندرة ام ان صاحب القندرة يرى انها الوسيلة
المثلى ليبوح بها .
علاء الباشق
علاء الباشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق