السبت، 28 سبتمبر 2013

هذيانات امرأة تعزم الجنون

كم علي أن اخسر لأ أربحك ..
كم علي أن أسافر لكي التقي بك.
ولا اعرف حدودا تنتهي إليها قدماي مازال سفري يجهدني لأعود الى نقاط بداياتي التي تتشابه مع لون عيونك وكأني رهينة عيونك أيها القادم عبر التواريخ أللا متناهية
ايها الشفق الذي ينتشر على صفحات أروقتي الى متى سوف أزف بيارق رجوعي إليك لتقتنع أنني عدت لعانقني.
بحر لون عينيك أخاف أن ارسمه على صفحاتي حتى
لا اغرق.. اغرق.. اغرق في لون خمري ازرق
ينساب على لون غروبي فيحيل الليل الى دورق
اشرب منه ليغدوني ليلا يتربع على صدري فيه القمر
يا ساعيا بيني وبيني ويا مهاجرا مني إلي الم تتعب ؟
غبشات عيونك تأسرني وربيع يديك يؤرقني لأ عود الى صحرائي و أنا أراقب بحرك من بعيد
البوح الساكن خلف تموجي يصم أذني ويخرسني ويقيدني
فأقوم الاهرب ثانية أليك
خذني إليك ضع على عنقي ساعديك خذني مني خذني واجمع كل ذكرياتي في لون الغروب القرمزي على دجلة .
أنا لا أريد أن اذكر سواك ولا أريد أن أعود ألي .
غربني في طيشي خذني لعالم مجنون
لا يعرف الأسوار في ثقافته بعد ولا يعرف معنى للحدود غربني في ذلك الذي لن يأتي يوما دعني أعيش فيه ولو للحظات كاذبة ولو لثوان يائسة اجعلني اشعر بي
وأعود لأقول لك كم علي أن اخسر لكي أربحك وكم علي أن أهاجر الالقاك وكم علي أن ابكي لتأتي وكم .. وكم.. وكم ..
يا نهايات بلا بداية ويا مشطا للحروف
علمني كيف اغزل الحروف كالجدائل واضع فيها أبيات الشَعر العربي لكي نتسامر تحتها مثل بداوة قلوبنا الأولى
أيها ألا..عائد


هنالك وطن يناديك ...
                                                                                  

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

( أشوكت نرتـــــــــاح )

ياوطني في اروقت الكلمة نبحث عنك وعن ذاتنا المتناثرة بين ارصفة الاسئلة نبحث عن حقيقة توصلنا الى مرافئ احترفت الغياب حتى غاب فيها .........
هكذا هي خطوات جميع الرحالة عندما ولدت على المسافات كانت تبحث عن اجاباتٍ هي اشبة بأشارات المرور لتعرج الى عليائها .
ولا تتخبط مثل مسيرنا الصوفي ..
وفي داخل كل عراقي أسئلة تتسكع كل يوم على شفاه صبرة دون ان تجد من يأوي تسكعها بأجابة .
ومن اسخن تلك الاسئلة التي عضت نواجذها على شفاهنا هو( متى نرتـــــــــــــاح )
سؤال تردده هسهسات البردي الواقف على مستنقعات جراحاتنا ليحرسها من ملح الدموع ..
وكذالك ردده الميتون ...
أخبرنا يشماغ الرقم الطينية المتناثرة بين ارغفتنا ..
ان في العهد الساساني أستضعف الحلم ..
وفي العهد العثماني سجنت الورود ..
وفي العهد النمرودي عذبت الحروف ..
وفي العهد الصِدامي ماتت العصافير ..
والآن في عهد الأعراب فجر القرآن  
ولا زال هنالك بقية في تلك الرُقُم التي تنتمي لهستيريا هذه البقعة حتى ندون عليها ما هو ات ...
وفي اسفلها هامش يشير الى ان الجرح ولد مع العراق . فتعانقا كالشوك والزهور ..
(فلا جرح بلا عراق ولا عراق بلا جرح )
وما بينهما نعيشُ نحن شضية .....

نفضت عنها غبار السنين ونهضت نخيلنا وهي تمشط جدائلها وتـُتمتمُ بموالٍ جنوبي ملئهُ الدموع ... ( أشوكت نرتـــــــــاح )؟
                                                  علاء الباشق

حكايا ........ متعبة

يحكى ان لدينا كانت محاجر يتفجر منها الملح أذا ما فرحنا قبل ان نظل الطريق الى البكاء ويتسلقنا القلق .

يحكى ان الرغبة فينا كانت تحف بالظـِلال قبل ان تتناولها الوحشة والمسافات الا نهائية في جفون صحارينا ...
قال لي يوما جذع : احن الى اغصاني التي مذ كبرت تركتني عاريا اتلفع النظرات
فقلت لربما ضقت بأحلامها ولم تكن وطنا مناسبا فتركتك ورحلت تبحث عن جذوع اخرى لكي تهبها افيائها ....
هكذا هي غربتنا كأنها حقائبنا المدرسية التي كنا نحملها على ظهورنا حينما كان طين الشوارع يوشي ملابسنا الصغيرة ونحن نعدو في ازقت التواريخ الامتناهيه .
وحينما كنا نجوع نخرج (لفات) الصبر التي اجتزئتها امهاتنا من أجسادها ..
ونشرب من (الزمزميات) الصغيرة التي ملئتها امهاتنا بدموعها ... لنلم لوعة جوعنا .
سألني يوما طريق تبدو خطواتك مألوفة .؟
فقلت بفرح : نعم ياعم انا من كنت اسير عليك ذاهبا الى مدرستي الصغيرة ..
فقال : عذرا يابني بعد ان هجروني أنستني الغربة ُ خطوات كثيرة ولكن اقدامك طويلة
فقلت : نعم ياعم تطول اقدامنا فتقصر دروبنا وتصغر اقدامنا فتطول الطرق وكم من سائر دون قدم .
هكذا هي حال الدنيا تلك التي هجرت الشوارع ..
يا عم سمعت انهم سوف يزينوك ..
-- نعم وانا كذالك... سمعت... قالوا سوف نزفت شيبك ...
ونرصف لك جبيناً جديدا...
ونزرعُ لك عيون ...
ولكن ما الفائدة اذا تركوني بلا وطن ..

بني لماذا طأطأت رأسك وذهبت ....
لم استطع الاجابه على ندائاته لانني كنت مثله ابحث عن وطن . ...
                                       
                                               علاء الباشق

الخميس، 19 سبتمبر 2013

لعن الله الكراسي

 لعن الله الكراسي التي تحول (أمصول) الى استاذ (أمصول) و التي تجعل الفارغين فكريا وروحيا يتآمرون على الناس... في كل البلدان الكفاءة هي الميزان الذي يقيسون عليه صاحب الكرسي الا في العراق... اللواكة هي المقياس الذي يصعد فيه اي شخص، فلا غرابة إن رأينا الحمار رئيس تحرير والبغل مديرا عاما. والقط هو القائد العام للشجعان والنائم وزيرا للـ.. والفاسد إماما للأتقياء فنحن في بلاد العجائب والغريب في كل هذا ان هؤلاء يتحكمون في رقاب العارفين. وكم هي رائعة كلمات احمد شوقي حينما قال: 
(ما كلنا ينطقه لسانه       في الناس من ينطقه مكانه)
في بلد يعرض فيه طعامهم على الأرصفة وتوضع فيه الأحذية وراء المعارض الزجاجية .. لا غرابة ان توضع فيه العقول والشرفاء في اقرب سلة (للزبالة) ويوضع الفارغين في أرقى المناصب ولا عيب ان يسمى الخونة ومن يجاهرون بعمالتهم وطنيين ويوسم فيه الوطنيين بالخيانة العظمى.. في بلد ملأ قلب اشرف الناس بعد النبي علي بن ابي طالب (عليه السلام) قيحاً.. لا غرابة ان مات فيه الشرفاء من القهر وكل هذا من أجل الكراسي فالتحترق جميع الكراسي وليعيش الوطن والمواطن وأدعو الله تعالى ان تنقرض جميع الكراسي من الوطن لكي يؤدي فيه المسؤولون خدمتهم للناس وقوفاً.      
علاء الباشق

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

أين الوطن ... من الإسلام ؟؟؟

ليس الوطن ارض تسكنها انما ارض تسكنك... بهذه الكلمات البسيطة نعرف الوطن فوطن لا يسكن ذاتك وكل مفاصلك هو ليس بوطنك وعليك ان تبحث عن الوطن الذي يسكن فيك . رسول الله محمد (ص) مع انه كان نبي الأمة والإنسانية جمعاء إلى انه ظل يحن لمكة مدينته ومرتع صباه في الهجرة علما ان  أهل هذه المدينة قد أذوه وصحبه وحاولوا في أكثر من مناسبة قتله ولكنه مع كل ذلك بقيت مكة التي تسكن جنباته وهو الذي أكد على ذلك في أكثر من مناسبة ..
واليوم نتفاجئ بعدد من الناس وهم يقولون ان العراق ضعيف ولا بد له من دولة تحميه وبعضهم من يرجح أمريكا بوصفها قوة عالمية والبعض يرجح دول جوار أخرى تحت مسمى مذهبي وكأن الوطن هو مذهب او دين ومن لم يكن على مذهبنا فلا حق له بالوطن  ..  بدل ان يقولوا ان العراق ضعيف ونحن لسنا بحاجة إلى تدخل احد في شؤوننا فنحن نريد وطن لنا كلنا بكل أطيافنا... والغريب الأكثر هو أنهم أنفسهم يقولون نحن ضد الطائفية وكل ما هو طائفي !!!!!!!!
في زمن ولاية الامام علي سلام لله عليه كان الجميع يرفل بالكرامة والنعمة والعزة موالي له او غير موالي مسلم او غير مسلم صالح او طالح الكل بلا استثناءات الكل يخضع لعدل علي وكرم علي وعلي يحب الكل مهما كانوا ... أين نحن اليوم من علي ونحن نريد ان نكون من اتباعه.. أين نحن من علي والبعض يتحدث عن موالاته لعلي.. اما كان  الأجدر بنا  ان نتبع عليا سلوكا ومنهجا بدل ان نتبعة اسما  وبدل ان نلهج بذكر علي اما كان بنا الأجدر ان ينطق سلوكنا بخلق علي ..

وما كان علي(ع) تابعا لدولة وما كان يرضى ان نتبع دولة دون وطننا مهما كانت الأسباب والمتغيرات والظروف وما باع علي (ع)  العراق إلى اي دولة او فرط بشبر من أرضة ... نعم انا اعلم ان البعض سوف يقول ما كانت هنالك حدود أصلا نعم ما كانت حدود ولكن كانت ومازالت القوميات فـ (النجدي والعراقي والشامي) كانوا ومازالوا.. فما منع إسلامهم انهم يحبون أوطانهم ويعتزون بقومياتهم كما كان النبي(ص) وعلي(ع)  يحبون ويعتزون بعروبتهم وقرشيتهم ولكن دون ان يصغروا او يمتهنوا او يظلموا احد فالعنصرية  هي ان تجعل شرار قومك أفضل من أخيار قوم آخرين ..او ان تستحل دماء قوم وأعراضهم وأنت تخوض حربا ضروس على أرضهم  وهم يدفعون ثمن حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ... وهذا ما يفعلة البعض المعروفين جدا وما لا ترضاه لا الأعراف ولا النواميس الإنسانية والسماوية .. ومع كل هذا هناك من يتحدث بعقل عام 1500 ميلادي حيث كان البعض يناصر بشدة التواجد العثماني بصفتها دولة أمير المؤمنين والبعض الأخر يناصر بشدة التواجد الصفوي بصفتها دولة الموالين وضعنا ما بين دولة الخروف الأبيض ودولة الخروف الأسود  وأصبح التحدث باسم الوطن الذي يسكننا هو جرم يوازي جرم الخيانة او يفوقه  وبينما هنالك من يستعر من قوميته ويدعي الانتماء إلى الإسلام هنالك من يحمل راية الإسلام عنوانا له ومنهجا وهو من المتعنصرين لقوميته حد الجنون فهل هذا هو الإسلام الحق... فأين الوطن من الإسلام ...


                                                                          علاء الباشق

أنا .... وهبل

منذ كنت صغيرا وحينما رأيت فلم الرسالة تحديدا كنت أتعجب كيف يعبد الانسان الحجارة او التماثيل التي لا تنفع ولا تضر وكنت أتسال بشدة الم يكن  لهؤلاء القوم عقول ...!!!

وبعد ان كبرت وأخذتني الحياة ولفت بي في غيابة بئرها عرفت الإجابة على سؤالي ولكنها كانت اجابة مؤلمة  كم تمنيت أنني لم اعرفها ... كل التماثيل التي كسرها النبي ابراهيم والى النبي محمد (ص) وسائر الأصنام الأخرى التي كسرها كل الأنبياء لم تزل تشخص في نفوسنا ..
نحن في اليوم نعبد ألاف الهبل وآلاف المناة  وغيرها من الأصنام التي نحن نسميها  . قد يعتقد من يقراء حروفي انني اهذي او أدور في خيال فلسفي ابعد من المعقول ولكن .. حقا تضيق العبارة بفمي واشعر ان المفردات تتساقط مكسرة  كيف اعبر عن ألاف الأرباب التي يصنعها الناس في نفوسهم وانا أولهم فمن هبلنا في العمل الى هبلنا في الشارع الى هبلنا في السياسة وحتى في الدين صنعنا هبل ...
 العبودية او الإشراك لا تعني بالضرورة ان نصنع صنم ظاهري لكي نسجد له فنشرك بذالك بالله . أنما يكفي وجودة في داخلنا نحن نعبد ملذاتنا وأمالنا وطموحنا وخوفنا من بعضنا نستخدم النفاق والكذب وكل ما تسول به  أنفسنا لكي نصل إلى أهدافنا نحن نجد أروع التبريرات وبأروع المسميات لكي نبرر لنا أعمالنا وكي نغيب الضمير الذي هو أروع ما وهبنا الله ...
نسمي المجاملة بدل التملق . الحقيقة بدل النفاق . في سبيل أنفسنا نحولها إلى ( في سبيل الله ) . ونحاول ان نقنع انفسنا بكل هذا الكذب وغيرة  فقط لكي ننجو من تأنيب الضمير هذا إذا امتلك بعضنا ضمير لا اعرف كيف يمكن للبعض ان يمزج ما بين سفك دماء الناس وبين الإرادة الربانية او في سبيل الدين او في سبيل المذهب ما فرق هذا الإنسان ايا كانت ديانته عن أبشع سفاح ملحد هل يعتقد بان ذالك السفاح الملحد لا يمتلك ما يبرر لنفسه به أعماله ...؟؟!!
كيف يمكن للبعض الخلط مابين السرقة ومابين الحقوق . ؟ وبين استغلال الآخرين واستضعافهم ومابين  قانون العمل .؟! الذي وضعة كيف يمكن للبعض استغلال اسماء اشرف رموز التاريخ لكي يتصرف وكأنه مندوب عنهم.؟  كيف يمكن للبعض ان يتصرف كانه ابن الله او خليفته المنزل .؟ وكيف للبعض الأخر ان يصدقوه ويؤمنون به ويموتون في سبيله.؟!!!  حقا هذا الموقف يذكرني بمقولة رائع لسيد الوصيين علي بن ابي طالب ( شر الناس من باع أخرته بدنياه وشر من ذالك من باع أخرته بدنيا غيرة ) ..
ترى من منا خرج صباح كل يوم وهو متوكل تماما على الله وهو مؤمن بقدرة وبرزقة ومن منا لا يخرج صباحا وهو يفكر كيف يحاول ان يسترضي رب عملة او ينافس زميلة لكي يبرز هو ومن منا احس بان الله معه وهو يراه تماما كيقين رؤياه لصاحبة . وكم منا لا يغريه الثالوث الذهبي   المال – النساء – السلطة –  وترى اذا حطمنا تلك الهبل التي تسكننا وتحجب عنا الله بروعته الدائمة المتألقة ماذا سوف نصبح وماذا سوف نصبح ان بقينا في تسافل ألهتنا

اللهم حررني من هبلي ... وحطم فيَّ صنمي...  واجلو بصري ... وعرفني من أكون .... لأعرف......... من تكون.... يامن يخضع لنورة .... كل جبروتنا ..

                                                                                          علاء الباشق

القندرة مابين السياسة والصحافة العراقية

لغير العراقيين القندرة تعني الحذاء  والحذاء او القندرة أصبحت لغة اليوم  فالجميع برغبة جامحة يود ان يضرب كل من يتحامل علية بالحذاء لكي يلحق به نوع من الاهانه ولكن المصيبة الكبرى عندما  يصبح الحذاء يساوي كرامة امة او يصبح لغة  مفضلة على القلم والكارثة الاكبر منها هو عندما تصبح القندرة مفضلة بدل القلم من قبل من يفترض انهم أصحاب القلم ولكن  متى بدأت مسيرة القندرة في التاريخ العراقي حسب علمي البسيط .
هو في العهد الملكي عندما ردد الشيوعيون هتافاتهم ضد نوري السعيد وصالح جبر وكانت حينها  (( نوري سعيد القندرة او صالح جبر قيطانه )) .
ومن ثم بعد ذلك اطل علينا القائد الضرورة حينما قال ( ان العراقيين كانوا حفاة قبل ان يتولى البعث امورهم وهو من البسهم قنادر ))  واعتقد هنا ان القائد الضرورة لم يرد اهانة شعب عمرة اكثر من ستة ألاف عام وإنما أراد أن يشير الى دورة الفعال في الباس العراقيين القنادر الايطالية .
وشاءت الاقدار انه بعد فترة تضرب صورة القائد الضرورة بقندرة او نعال ابو تيسير في ساحة الفردوس يوم 9/4/2003
وهو مواطن مل سخافات القائد على مدى ثلاثين سنة فافرغ قهرة بضرب صورة القائد بالنعال بحرقة شديدة . .
وفي العراق الجديد وبرلمانه الحر الديمقراطي افتتحت مسيرة القندرة على لسان السيد محمود المشهداني رئيس البرلمان السابق بقولة (( اي قانون لا يتوافق مع الاسلام نتعامل معه بالقندرة )) .إضافة الى تراشق القنادر في البرلمان بين فترة وأخرى من قبل بعض الأعضاء بعضهم لبعض وهم بالتأكيد لا يقصدون الاهانه وانما  يتراشقون بالقنادر على سبيل المزحة لا اكثر ...؟؟؟
ثم جا ئنا فارس من فرسان العصور الوسطى ليترجل عن جوادة في قاعة المؤتمرات بتاريخ 14/12/2008حينما كان الرئيس الأمريكي بوش يعقد لقاء صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .
وبعدما نزل هذا الفارس اطلق فردتي حذائة على الرئيس الأمريكي بوش كأنها الصحن الدوار ولكن الفردتين أخطئتا الهدف وطارتا بعيدا عن وجه بوش بينما شبع الفارس أنواع الرفسات والقنادر .
وبعد مدة حينما كان منتظر الزيدي يعقد مؤتمرا له في باريس بتاريخ 1/12/2009 وهو يتحدث عن بطولته في رمي فردتي حذائه على الرئيس بوش وهو يدعي ان الديمقراطية في العراق فشلت وان نظام صدام كان افضل  قام فارس اخر وهو سيف الخياط واطلق فردتي حذائة على منتظر الزيدي صارخا في وجهه(( من يصعد بالحذاء ينزل بالحذاء )) وليتك رميت فردتي حذائك بوجه صدام ان كنت رجل )) و (( انت بعثي تثقف للبعثيه )) وتم تراشق سيل الاتهامات والقنادر بين الرجلين ..
واخيرا وليس اخرا هنالك من لوح بالقندرة من المتظاهرين في محافظتي الرمادي والموصل للحكومة اذا لم تلغي المادة الرابعة ارهاب وتطلق سراح المعتقلين والمعتقلات وقانون اجتثاث البعث ليعود لنا الارهابين يفجرون قنادرهم النتنه على هذا الشعب المسكين بينما رفضت الحكومة هذا التطاول ولوحت بالقندرة لم يخرج عن خط سير المظاهرات السلمية .
ولا اعرف حقيقة في بلد علم شعبة شعوب الارض القراءة والكتابة والتدوين والحضارة هل عجز ابنائة عن التعبير عن ارائهم بدون قنادر اذا كان من يستخدم القندرة هو المثقف فماذا تركنا للجهلاء واذا كان بلد مثل العراق تظهر فيه القندرة كجزء من ثقافته السياسية والصحفية فماذا تركنا لمن هم دونا منا  ..
وهل حدث في التاريخ ان حلت  مشكلة ما ايا كانت بالقندرة .؟؟
واكيد ان هنالك من يرغب بضربي بالقندرة لانني انتقدت سياسة القنادر  .

. وبين صهيل القنادر وتراشقها هنا وهناك يولد سؤال  يطأطأ راسة حينما يمر في أذهاننا وهو هل عجز القلم عن البوح بما لم تعجز عنه القندرة ام ان صاحب القندرة يرى انها الوسيلة المثلى ليبوح بها .
                                                                   علاء الباشق

الأحد، 15 سبتمبر 2013

رسالة من خلف قضبان الذكرة

حبيبي عراق رجعت الى منفاي بعد غروب احلامي على اعتاب شروقك....هذا الذي متى يأتي 
ونزفت جميع اروقتي على شباك تذاكر سينما الحياة ..التي تعرض اخر صيحة من افواه اطفالك الذيين تسللوا خفية وسرقوا قمرك ليأكلوه .. . ظنا منهم انه كسرت خبز عجوز ..
يا سومري النزف ويا اشوري الملامح ويا اكدي السمرة ويا حسيني الصبر ........
اكتب اليك من خلف ابواب ذاكرتي خوفا من الفنطازيين الذين يمزقون الحروف والتجأت الى الساخر من سطوري لاغلف لك رؤاي الصغيرة التي جاعــت الى احضانك وبأسلاكي الشائكة سطرت حرفي التاسع والعشرون بعد المائة وهو تاريخ اول الحكايا لي عنك من جدي الذي قال ان جده قد مات وهو يحلم ان يراك سعيدا ...
حبيبي عراق وكلي اشتياق 
الى ذات يوم نغيب به بشوق العناق وبعد الفراق 
يكون اللقاء بأفياء اهلك العائدين الى ربوع فراتك المهاجر الى الله والى دجلتك التي نصرت كل الانبياء منذ ابراهيم .
يا غربة الحسين التي لاتفارقك لماذا يمنعون عنك الماء وعيالك الضمأ اين يمضون ولا جوازات سفر تمنح لهم ولا من ارض لتأويهم وكل الناس مابين شمر ويزيد وهم تحت طائلة البند السابع ...
حبيبي عراق ..
اكتب اليك من تحت الماء من تحت طوفان نوح وما من نوح او سفينه وحدة الطوفان هنا ومن تحت بساتين الحجر الذي يغطينا ..
تخيل حبيبي بأني اكتب اليك ولا استطيع الحديث معك تخيل ان ذلك الطفل الذي الفته شوارعك يكتب اليك ليس لانه هاجر بل لانك هاجرت عد الي عد اليهم عد الينا فقط عد كيفما تكون فقط عد عد ...ع..د

علاء الباشق

(فردوس الثعالب ) قصة حقيقية

مع عتمة الجو كانوا يبصرون بعضهم يميزون سواد وجوههم من سواد الليل . وهم يسيرون مستمتعين برائحة الدم التي تتبخر في الأجواء ، يرقصون في الشوارع الخالية إلا من الأشباح والجثث الممزقة كانت أصوات النحيب والأنين التي ترددها الأرصفة والجدران تمتعهم كأروع معزوفة سمعوها وهم يسيرون ويطؤون الجثث ويضحكون دون أن يكسروا جدران الصمت التي تجلل الأماكن يتراشقون بالبقايا الآدمية فيما بينهم فتتفتق فيهم نشوة النصر .

من بعيد . لاحت لهم طفلة ميزوها من رائحة خوفها فركضوا إليها وهم يحملون أنيابهم وكل يحلم أن يصلها أولا ...أحاطوا بها . لم تكن سوى طفلة ممسكة بدميتها التي أعياها النزف .


-أرجوكم لا تؤذوني لقد أصيبت دميتي بجرح بليغ وأريد أن أخذها إلى المستشفى أرجوكم.. أرجوكم..  واخذت تتوسل بهم ضحكوا فظهرت أنيابهم وهم يتبادلون النظرات فيما بينهم وكأنهم أجمعوا على أمر ما .

-أخذوا دميتها رشقوها على الرصيف ، ثم امسكوا بها قطعوا ملابسها الصغيرة وهي تبكي وتصرخ ثم اغتصبوها واحدا تلو الأخر قبلوها بأنيابهم فتركوا كل جزء فيها ينزف وهم يضحكون كادوا أن يموتوا من الضحك ولكن ...  دون أن يكسروا جدار الصمت . زحفت على الإسفلت الذي طرزته دماؤها حركت دميتها فوجدتها ميتة التفتت أليهم بحزن وتمتمت ..لماذا ؟

 
فضحكوا بشدة كانت هذه الكلمة أجمل نكتة سمعوها في حياتهم . وإكراما لها على هذه النكتة الجميلة أنقضوا عليها قطعوها أربا كل واحد منهم اخذ شيء ما ولكن لم يتقبلوا طعم قلبها فرموه في اقرب بالوعة .


-الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد أن لا اله إلا الله ...
-أنه الأذان 
-حسنا هيا توضئوا لنصلي ففي صلاة الصبح الثواب الكبير يرحمكم الله ...
ولم يسمع صوت الأذان بعدها ...؟



علاء الباشق
( هذه القصة أحداثها حقيقية حصلت في احد شوارع بلدي وتقبلوا تحياتي )

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

مجموعة قنوات mbc في الميزان

ان من ابرز القنوات العربية التي تبث برامجها المتخصص الى طيف ليس بالقليل من المجتمع العربي هي مجموعة قنوات ام. بي. سي فهي متخصصة في برامج الاطفال ام. بي. سي. 3 ومتخصصة في مواضيع الاسرة وفي الاكشن ومن المفروض ان هذه المجموعة من القنوات هي عربية أي تحافظ على القيم العربية الاسلامية او تحمل طابعها ولكن ان نرى هذه المجموعة من القنوات وهي تحاول ان تمسخ المنظومة القيمية للمجتمع ببرامجها هذا هو ما يثير الشك والريبة كما يثير الدهشة في ذات الوقت واليكم باللغة الارقام ما تعرضة هذه القنوات من مضامين علما ان الدراسة هذه قد استندت على دراسة لاحد المراكز الاعلامية والتي قامت برصد وتسجيل اكثر من مئة برنامج من برامج هذه المجموعة وكانت النتيجة كتالي :
• ارتفاع طبيعة البرامج التي تضم مشاهد عنف ورعب حيث بلغت نسبتهما 58% من البرامج.
• ارتفاع نسبة البرامج العاطفية وبلغت 42%، كذلك ارتفاع نسبة المشاهد الجنسية والتي شكلت 11% من البرامج الموجودة، وبجمع نسبتي البرامج العاطفية مع البرامج الجنسية نجد أن نسبتها بلغت 53% وهي عالية جداً لقناة تقول أنها تستهدف العائلة العربية.
• ارتفاع نسبة البرامج الجماهيرية على قناة mbc2 حيث بلغت 31%.
• ارتفاع نسبة البرامج الحوارية على قناة mbc وبلغت 17%.
• ارتفاع نسبة الأفلام المعروضة على قناة mbc2 حيث بلغت 94% من البرامج وتلاها بفارق واضح قناة mbc Action حيث بلغت 31%.
• ارتفاع البرامج التسجيلية في قناة mbc4 حيث بلغت 36% من برامجها.
• تركزت البرامج الدينية والإخبارية بشكل أساسي على قناة mbc حيث بلغت 10% و7% لكل منهما على التوالي.
• ارتفاع مشاهد الرعب في قناة mbc2 حيث بلغت 13%.
• ارتفاع نسبة المشاهد العاطفية في قناة mbc2 حيث بلغت 66%، وتلاها قناة mbc4 حيث بلغت نسبة المشاهد 42%.
• ارتفاع نسبة المشاهد الجنسية في قناة mbc4 حيث بلغت 21% وبعدها بفارق واضح في قناة mbc2 حيث بلغت 13%.
• بلغت نسبة المشاهد الجنسية في كل من قناتي mbc وقناة mbc Action 10% لكل منهما.
• ارتفاع طبيعة المشاهد الترفيهية على قناة mbc حيث بلغت نسبتها 24% بينما جاءت في قناة mbc4 21% فقط.
• ارتفاع المشاهد الطبية على قناة mbc4 وبلغت 21%.
العقائد
• تقديم السحر في برامج الأطفال وكأنة قوة خارقة محمودة عبر تحويل البشر إلى ضفادع أو فئران.
• عرض التأثير الحارق للصليب على الشياطين والمتحولين من البشر.
• التحبيب بالكنائس ودورها الايجابي في الحياة.
الأخلاق والسلوك
• أظهرت نتائج متابعة الأفلام والمسلسلات على قنوات تلفزيون الشرق الأوسط احتوائها على مشاهد عنف عالية وبعض المشاهد الجنسية واحتوائها كذلك على اللواط وتشجيع البحث عن علاقات غير شرعية للرجال والنساء وممارسة العادة السرية.
• جعل ملابس الفتيات العارية وكأنها عادية عند الفتيات اللواتي يمارسن الرياضة.
الفكر
• نقل وقائع الحياة الأمريكية بكل سلبياتها عبر المجلة التلفزيونية.
• بيان قدرة FBI على حل القضايا الأمنية من خلال التسلسل المعلوماتي، وتمجيد عناصر القوة الأمنية الأمريكية في مكافحة الجرائم، ومن ثم إظهار القوة العسكرية الأمريكية التقليدية وغير التقليدية بطريقة تجعل من عملية خلق الرموز القوية والقوى الخارقة وهي سياسية إعلامية أمريكية مستمرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
• غياب الإنتاج المحلي زاد من حجم الاختراق وأصبح التراجع عن الثوابت جزءاً أساسياً لأن أغلب البرامج أما مستوردة من الخارج أو معده من قبل شركات إنتاج أجنبية.
• تغير الإرث القيمي وإدخال الأفكار والقيم المستوردة عليه، بما لا يتوافق وتتلاءم مع التراث العربي والدين الإسلامي وذلك عبر برامج تلفزيون الواقع عموماً وتحديداً (برنامج أجمل صوت).
• نشر النعرات الإقليمية بين أبناء الشعوب العربية عبر برامج فيها نوع من تمجيد الذات (برنامج التحدي).
• السعي إلى صناعة النجوم من الشخصيات المستضافة في (برنامج التحدي) وهم من الفنانين غالباً وهم لا يمثلون أي مستوى حقيقي من الثقافة والإبداع في العالم العربي مما يساهم في التسطيح الفكري.
• الاعتماد الرئيسي على البرامج والأفلام الأمريكية.
• من الملاحظات المستنبطة من خارج أوقات الدراسة المسلسلات المكسيكية وحالياً التركية المدبلجة يُلاحظ عليها التأثير السلبي الذي يظهره الإعلام في منظومة القيم ونمو الثقافات فهذه المسلسلات تعمل على تفكيك وإفساد القيم الاجتماعية وبالتالي تعمل على كسر وعاء التنشئة الاجتماعية عبر تفتيت قيم المجتمع وثوابت ثقافته بما ينقله من صور مرتبكة من العلاقات الأسرية وتمجيد العلاقات المنحرفة مستهدفاً الأسرة بشكل خاص ثم روابط المجتمع عموماً.
• وجود برامج تعلم الحصول على المال السهل اليانصيب (من سيربح 2 مليون).
• تقديم نماذج الحياة الأمريكية على أنها إيجابية وبيان أن المخدرات والكحول من وسائل الراحة.
الثقافة
• عدم التفريق من ناحية المضمون ما بين البرامج الفنية والبرامج الثقافية.
• غياب المتعة المعرفية في البرامج المقدمة عبر وضع نماذج مقلدة ومشوهة لبرامج أجنبية عبر تأجيل الهموم العربية والإسلامية لتحقيق متعة حسية مؤقتة وذلك عبر عرض برامج ترفيهية عن نجوم الغناء أو برامج تلفزيون الواقع مما يسبب الإفساد القيمي والوطني المبرمج وذلك بعد أن نزعت الدور التربوي.
• بخصوص برامج المسابقات والألعاب وبرامج تلفزيون الواقع يقصد منها بالعموم تسويق ثقافة رخيصة وتحقيق عوائد مالية سواء من حصيلة المكالمات الهاتفية أم عن طريق الإعلانات التجارية.
• لم يسجل خلال فترة الدراسية أي برنامج ذو طبيعة تعليمية وكذلك قلة البرامج الطبية والتاريخية وقد بلغت 4% فقط.
تركيز البرامج المتخصصة بالنسبة للقنوات
1. قناة mbc1
• على مستوى قناة mbc ركزت البرامج بدرجة أساسية على المشاهد التي فيها جرعات عاطفية عالية وبعض الإشارات الجنسية وخاصة في الأفلام العربية الحديثة.
• القضايا التي يتم التركيز عليها في البرامج الحوارية الاجتماعية في كل من برامج (كلام نواعم، آدم، اليوم السابع) تلتقي في فكرة واحدة مناقشة المحرمات وعرض التفسخ في المجتمع العربي بدون تقديم الحلول المناسبة، ومن القضايا المطروحة في البرامج السابقة: (الواقي الذكري، الأمراض الجنسية، الاغتصاب، العلاقات الزوجية، تعليم الجنس في المدارس، اللواط).
• نشر الثقافة الانحلال حتى مع وجود النقد السياسي والاجتماعي في البرامج الكوميدية (برنامج cbm) الذي يقدم المشاكل السياسية والاجتماعية في الحياة العامة بقالب كوميدي ساخر، حيث تظهر أغلب المشاهد بحركات فيها نوع من الإيحاء الجنسي.
• ندرة البرامج الدينية عموماً في قناة mbc.
2. قناة mbc4
• تقديم نشرات إخبارية خاصة بالغرب وباللغة الإنجليزية لا تفيد المتابع العربي عموماً لأحتوها على أخبار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية (abc. news).
• تعزيز الانحلال والتشجيع عليه عبر المخيمات المشتركة بين الذكور والإناث في مسلسل بعنوان (”تيد” Ted) ومن المشاهد فتاة عارية القسم الأعلى وتغطي صدرها وتسأل المحيط وهي ملطخة بالطين هل رأيتم صدريتي؟ كذلك رئيس المخيم يطلب من المنتسبين عدم تناول الحبة الزرقاء وإذا تناولها أحد فليتوجه إلى طلب المساعدة من الإسعاف.
• نشر الثقافة المضادة للقيم الإسلامية (برنامج منازل قذرة).
• نشر مفاهيم العلم المرتبط بالقوة في مسلسل يتناول نشاط وكالة الأمن القومي الأمريكي مسلسل “ألياس” (Alias).
• نشر مفاهيم السحر والخرافات والثقافة الخارقة من خلال مسلسل يتناول حياة ثلاث فتيات برودينس (Prudence) وبيبر (Piper) وفويبيه هاليويل (Phoebe Halliwell) والقوى السحرية التي يستخدمونها في الخير ضد الشر.
• أظهرت البرامج القوة الأمريكية الضاربة وتسلسل الاستنتاجات في حل الجرائم وكذلك أي نجاح أمني يجب أن يظهر خلفه شعار إحدى وكالات الأمن الأمريكية.
3. قناة الأفلام اكشن mbc action
• في اليوم الأول لانطلاق mbc Action كانت كثير من الصحف العربية قد شُغرت بأنواع من الإعلانات التجارية للقناة، فهناك إعلانات تشغل مساحتها الصفحة الكاملة عن انطلاق القناة وهناك إعلانات تشغر نصف الصفحة حول برامج القناة، ومن تلك الإعلانات إعلان عن برنامج LOST (مفقودون)، والذي يحكي قصة مسافرين تنفجر بهم الطائرة ليسقطوا في جزيرة ومن هناك يبدؤون التعايش مع بعضهم رغم اختلافاتهم الدينية والعرقية.
• الحلقة الأولى من LOST شكلت صدمة كبيرة للمشاهدين العرب، و(الإسلاميين) عموماً، سيما الذين لم يطلعوا على النسخة الأصلية من هذا البرنامج، فقد كان من أعضاء الفريق التائه شاب أمريكي؛ عربي الأصل، اسمه “سعيد” يصوره البرنامج شاباً غير مهذب الشعر والمنظر إجمالاً، وفي أحد المشاهد يصعد الفريق إلى أعلى قمة ليفحصوا جهاز راديو ضعيف البطارية بغية البحث عن شارة لاسلكية تمكنهم من التواصل مع غيرهم لإنقاذهم، وفي الطريق يواجهون دباً فيقوم أحد أعضاء الفريق بإطلاق النار على الدب لتتساءل إحداهن عن مصدر المسدس فتتوجه أصابع الاتهام من سعيد له بأنه قتل مارشالاً وأخذ منه المسدس وبعد احتدام الحوار فوجئ المشاهد العربي بحامل المسدس وهو يقول لسعيد بلكنة ساخرة: “حسناً.. أنا مجرم ولكنني لست مثلك إرهابي”!!
• على مستوى قناة mbc Action طغيان مشاهد العنف بشكل عالي عما هو موجود في باقي القنوات التابعة للمجموعة.
4. قناة الأفلام mbc2
• نشر الثقافة الجنسية في فيلم بعنوان (Bulletp roof monk) حيث يقول رجل قبل معركة بالأيدي مع رجل آخر: سأقطع رجولتك، ومثل: هذه الفتاة تحب أن أمارس معها الجنس وخاصة بعد هذا القتال العنيف (شذوذ).
• على مستوى قناة mbc2 احتوت على مشاهد رعب وعاطفة مركزة جداً.
• تقديم أفلام خيالية لا تتفق مع العقيلة السليمة ومليئة بالمعتقدات الخرافية والتمجيد لبعض المخلوقات كذلك في فيلم بعنوان (Lord of the rings) ومن العبارات: كل يوم يطول فيه عمرك يا مولاي يطول عمر الأرض.. ومشاهد عن السحر ومعتقدات خرافية وتمجيد الاوثان وأشخاص ذو قدرات إلهية.
• نشر القيم الوثنية في فيلم بعنوان (Bulletp roof monk)، ذو المحتوى العنيف جداً في المشهد الواحد من قتل وسطو وتهديد بالاغتصاب وقوة الجندي الأمريكي الذي يلاكم مخلوقات تحولت إلى ذئاب بأيدي عارية وسكين صغير.
• نقل صورة سلبية عن المسلم عموماً في فيلم بعنوان (Bulletp roof monk) حيث تجتمع العائلة على نشرات أخبار ويظهر رجل من حركة طلبان يصوب سلاحه إلى سيدة أفغانية تلبس النقاب الأزرق المعروف خلال فترة حكم حركة طالبان أفغانستان.
• نقد النصوص الواردة في القرآن الكريم ومنها ما بث في فيلم بعنوان (The breed) حيث يقول: الكل يدعي أن البشر خلق على أحسن تقويم.
• تعزيز القيم النصرانية في بث فيلم بعنوان (The breed) والذي يتحدث عن عودة مصاصي الدماء وحياتهم على الأرض حيث تؤكد المعتقدات الإنجيلية وجود مثل تلك المخلوقات على سطح الأرض.
• جرعة العنف العالية وهي سمة عامة لأغلب الأفلام.
• سيطرة الأفلام الأمريكية على الشاشة.
• التصنيف الغربي للأفلام ( عام، 13 سنة، 16 سنة ) غير مسجل وبالتالي لا يدرك الآباء نوعية المحتوى ومدى مناسبته للأسرة إلا بعد المشاهدة.
• الحضور الملموس للثقافة النصرانية وشعائرها وطقوسها حتى لو كان الممثلون لا يلتزمون بها كدين وممارسة حقيقية.
• انتشار الشعوذة والسحر والخرافات تعرض بطريقة محببة للنفوس وممتعة للمشاهد وليس للتحذير منها.
• المشاهد الفاضحة (على الأقل بالنسبة للجمهور المستهدف وهو العربي والسعودي على وجه الخصوص).
• التلميحات والإشارات الجنسية المتعددة والقبلات والضم دون أدنى مسؤوليات في حذف هذه المشاهد.
• تعظيم القوة الأمريكية والإدارة الأمريكية بمؤسساتها العسكرية والأمنية وقدرتها على القضاء على أي تهديد.
• الأفلام ذات الإبهار البصري والتقني (رغم ايجابيته إلا أن له إيحاءات جانبية بقوة وعظمة المنتج الأمريكي).
5. قناة الأطفال mbc3
• ارتفاع مشاهد الخيال القائم على الصراع بين قوتين الخير والشر وما يصاحبها من مشاهد عنف.
• ضياع الهوية بالكامل فلا تعرف هل هذه قناة عربية أم أجنبية.
• غياب الأبعاد المعرفية والثقافية.
• عدم الاهتمام بالبناء العقلي للطفل.
• قلة الاهتمام بتطوير مهارات الطفل الشخصية.
• شمولها لبرامج للمراهقين (16 سنة وأكثر).
• تأصيل العلاقة بين الذكر والأنثى منذ الطفولة بصيغة مخالفة للأصول الإسلامية
• غياب البرامج الدينية الإسلامية.
• سيطرة الكرتون الغربي والبرامج الغربية واستخدام الدبلجة أحيانا لإيصال المفاهيم (بعضها سلبي) للأطفال.
• القوة الفنية والإبهار البصري للبرامج الغربية مما يعطي رسائل سلبية للمشاهد الطفل.
• قلة وضعف البرامج العربية (تعطي رسائل سلبية بضعف العرب ومنتجاتهم بما فيها البرامج).
• وجود كرتون وبعض البرامج التي تعتمد على العنف وتغذيه في نفوس الأطفال.
• احتواء مضمون برامج الأطفال على عبارات ومشاهد للحب والجنس وإن كانت قليلة إلا أن تكرارها يفتح عيون الأطفال على مسائل مبكرة (سكوتر العميل السري)، (محبة الطبيعة سادي).
• ارتفاع البرامج التي تقدم العنف والصراع مع الكائنات الخرافية (برنامج المتحولون)، و(ديويل ماسترز)، و(باور رانجرز).
والان وبعد هذه الارقام والاحصائيات يتبادر الى ذهني ان القارء سوف يسألني ما الحل هل اطفئ جهاز التلفزيون امم الغي هذه الباقة المنوعة والمدهشة من القنوات واقول له ان الحل ذو شقين الاول يختص بالمواطن فعليه متابعة نوعية البرامج التي تشاهدها عائلته والثاني يقع على عاتق المؤسسات الاسلامية والثقافية في انشاء مجموعة قنوات حية فعاله مشوقة تحمل روح الاسلام ممتزجة بروح العصر وبفعالية في تاثيرها على المجتمع متخذة القاعدة الذهبية في الخطاب الاعلامي (خاطبو الناس على قدر عقولهم وميولهم) واذا ما اتجه الجمهور الى هذه القنوات او ما يشاكلها ليس لان المواطن او الفرد يبحث عنها وانما لفشل القنوات الاسلامية في جذب المتلقي.                                                              
                                                                                                      علاء الباشق