الخميس، 19 سبتمبر 2013

لعن الله الكراسي

 لعن الله الكراسي التي تحول (أمصول) الى استاذ (أمصول) و التي تجعل الفارغين فكريا وروحيا يتآمرون على الناس... في كل البلدان الكفاءة هي الميزان الذي يقيسون عليه صاحب الكرسي الا في العراق... اللواكة هي المقياس الذي يصعد فيه اي شخص، فلا غرابة إن رأينا الحمار رئيس تحرير والبغل مديرا عاما. والقط هو القائد العام للشجعان والنائم وزيرا للـ.. والفاسد إماما للأتقياء فنحن في بلاد العجائب والغريب في كل هذا ان هؤلاء يتحكمون في رقاب العارفين. وكم هي رائعة كلمات احمد شوقي حينما قال: 
(ما كلنا ينطقه لسانه       في الناس من ينطقه مكانه)
في بلد يعرض فيه طعامهم على الأرصفة وتوضع فيه الأحذية وراء المعارض الزجاجية .. لا غرابة ان توضع فيه العقول والشرفاء في اقرب سلة (للزبالة) ويوضع الفارغين في أرقى المناصب ولا عيب ان يسمى الخونة ومن يجاهرون بعمالتهم وطنيين ويوسم فيه الوطنيين بالخيانة العظمى.. في بلد ملأ قلب اشرف الناس بعد النبي علي بن ابي طالب (عليه السلام) قيحاً.. لا غرابة ان مات فيه الشرفاء من القهر وكل هذا من أجل الكراسي فالتحترق جميع الكراسي وليعيش الوطن والمواطن وأدعو الله تعالى ان تنقرض جميع الكراسي من الوطن لكي يؤدي فيه المسؤولون خدمتهم للناس وقوفاً.      
علاء الباشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق