كم علي أن أسافر لكي التقي بك.
ولا اعرف حدودا تنتهي إليها قدماي مازال
سفري يجهدني لأعود الى نقاط بداياتي التي تتشابه مع لون عيونك وكأني رهينة عيونك أيها
القادم عبر التواريخ أللا متناهية
ايها الشفق الذي ينتشر على صفحات أروقتي
الى متى سوف أزف بيارق رجوعي إليك لتقتنع أنني عدت لعانقني.
بحر لون عينيك أخاف أن ارسمه على صفحاتي
حتى
لا اغرق.. اغرق.. اغرق في لون خمري ازرق
ينساب على لون غروبي فيحيل الليل الى دورق
اشرب منه ليغدوني ليلا يتربع على صدري فيه
القمر
يا ساعيا بيني وبيني ويا مهاجرا مني إلي
الم تتعب ؟
غبشات عيونك تأسرني وربيع يديك يؤرقني لأ
عود الى صحرائي و أنا أراقب بحرك من بعيد
البوح الساكن خلف تموجي يصم أذني ويخرسني
ويقيدني
فأقوم الاهرب ثانية أليك
خذني إليك ضع على عنقي ساعديك خذني مني
خذني واجمع كل ذكرياتي في لون الغروب القرمزي على دجلة .
أنا لا أريد أن اذكر سواك ولا أريد أن أعود
ألي .
غربني في طيشي خذني لعالم مجنون
لا يعرف الأسوار في ثقافته بعد ولا يعرف
معنى للحدود غربني في ذلك الذي لن يأتي يوما دعني أعيش فيه ولو للحظات كاذبة ولو لثوان
يائسة اجعلني اشعر بي
وأعود لأقول لك كم علي أن اخسر لكي أربحك
وكم علي أن أهاجر الالقاك وكم علي أن ابكي لتأتي وكم .. وكم.. وكم ..
يا نهايات بلا بداية ويا مشطا للحروف
علمني كيف اغزل الحروف كالجدائل واضع فيها
أبيات الشَعر العربي لكي نتسامر تحتها مثل بداوة قلوبنا الأولى
أيها ألا..عائد
هنالك وطن يناديك ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق