الاثنين، 23 سبتمبر 2013

( أشوكت نرتـــــــــاح )

ياوطني في اروقت الكلمة نبحث عنك وعن ذاتنا المتناثرة بين ارصفة الاسئلة نبحث عن حقيقة توصلنا الى مرافئ احترفت الغياب حتى غاب فيها .........
هكذا هي خطوات جميع الرحالة عندما ولدت على المسافات كانت تبحث عن اجاباتٍ هي اشبة بأشارات المرور لتعرج الى عليائها .
ولا تتخبط مثل مسيرنا الصوفي ..
وفي داخل كل عراقي أسئلة تتسكع كل يوم على شفاه صبرة دون ان تجد من يأوي تسكعها بأجابة .
ومن اسخن تلك الاسئلة التي عضت نواجذها على شفاهنا هو( متى نرتـــــــــــــاح )
سؤال تردده هسهسات البردي الواقف على مستنقعات جراحاتنا ليحرسها من ملح الدموع ..
وكذالك ردده الميتون ...
أخبرنا يشماغ الرقم الطينية المتناثرة بين ارغفتنا ..
ان في العهد الساساني أستضعف الحلم ..
وفي العهد العثماني سجنت الورود ..
وفي العهد النمرودي عذبت الحروف ..
وفي العهد الصِدامي ماتت العصافير ..
والآن في عهد الأعراب فجر القرآن  
ولا زال هنالك بقية في تلك الرُقُم التي تنتمي لهستيريا هذه البقعة حتى ندون عليها ما هو ات ...
وفي اسفلها هامش يشير الى ان الجرح ولد مع العراق . فتعانقا كالشوك والزهور ..
(فلا جرح بلا عراق ولا عراق بلا جرح )
وما بينهما نعيشُ نحن شضية .....

نفضت عنها غبار السنين ونهضت نخيلنا وهي تمشط جدائلها وتـُتمتمُ بموالٍ جنوبي ملئهُ الدموع ... ( أشوكت نرتـــــــــاح )؟
                                                  علاء الباشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق